الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 90 من 661
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 81]
مَعْرِفَتُهُ بِقَدْرِهِ- وَ مِنْ حِكْمَتِهِ عِلْمُهُ بِنَفْسِهِ- وَ مِنْ سَلَامَتِهِ قِلَّةُ حِفْظِهِ لِعُيُوبِ غَيْرِهِ- وَ عِنَايَتُهُ بِإِصْلَاحِ عُيُوبِهِ.
67- وَ قَالَ(ع)لَنْ يَسْتَكْمِلَ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ- حَتَّى يُؤْثِرَ دِينَهُ عَلَى شَهْوَتِهِ- وَ لَنْ يَهْلِكَ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ.
68- وَ قَالَ(ع)الْفَضَائِلُ أَرْبَعَةُ أَجْنَاسٍ- أَحَدُهَا الْحِكْمَةُ وَ قِوَامُهَا فِي الْفِكْرَةِ- وَ الثَّانِي الْعِفَّةُ وَ قِوَامُهَا فِي الشَّهْوَةِ- وَ الثَّالِثُ الْقُوَّةُ وَ قِوَامُهَا فِي الْغَضَبِ- وَ الرَّابِعُ الْعَدْلُ- وَ قِوَامُهُ فِي اعْتِدَالِ قُوَى النَّفْسِ.
69- وَ قَالَ(ع)الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ لَهُ وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ.
70- وَ قَالَ(ع)يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ.
71- وَ قَالَ(ع)أَقْصَدُ الْعُلَمَاءِ لِلْمَحَجَّةِ الْمُمْسِكُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ- وَ الْجَدَلُ يُورِثُ الرِّيَاءَ (1)- وَ مَنْ أَخْطَأَ وُجُوهَ الْمَطَالِبِ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ- وَ الطَّامِعُ فِي وَثَاقِ الذُّلِّ- وَ مَنْ أَحَبَّ الْبَقَاءَ فَلْيُعِدَّ لِلْمَصَائِبِ قَلْباً صَبُوراً.
72- وَ قَالَ(ع)الْعُلَمَاءُ غُرَبَاءُ لِكَثْرَةِ الْجُهَّالِ بَيْنَهُمْ.
73- وَ قَالَ(ع)الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ مُصِيبَةٌ عَلَى الشَّامِتِ بِهَا.
74- وَ قَالَ(ع)التَّوْبَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ دَعَائِمَ- نَدَمٍ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٍ بِاللِّسَانِ- وَ عَمَلٍ بِالْجَوَارِحِ وَ عَزْمٍ أَنْ لَا يَعُودَ- وَ ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ الْأَبْرَارِ- إِقَامَةُ الْفَرَائِضِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ- وَ احْتِرَاسٌ مِنَ الْغَفْلَةِ فِي الدِّينِ- وَ ثَلَاثٌ يُبَلِّغْنَ بِالْعَبْدِ رِضْوَانَ اللَّهِ- كَثْرَةُ الِاسْتِغْفَارِ وَ خَفْضُ الْجَانِبِ وَ كَثْرَةُ الصَّدَقَةِ- وَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ- مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ- وَ أَحَبَّ لِلَّهِ وَ أَبْغَضَ فِيهِ- وَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَنْدَمْ- تَرْكُ الْعَجَلَةِ وَ الْمَشُورَةُ- وَ التَّوَكُّلُ عِنْدَ الْعَزْمِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
75- وَ قَالَ(ع)لَوْ سَكَتَ الْجَاهِلُ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ.
76- وَ قَالَ(ع)مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ لَحْيَيْهِ- وَ الرَّأْيُ مَعَ الْأَنَاةِ- وَ بِئْسَ الظَّهِيرُ الرَّأْيُ الْفَطِيرُ (2).
____________
(1) في بعض نسخ المصدر «يورث الشك».
(2) الفطير: كل ما أعجل عن ادراكه يقال: «اياك و الرأى الفطير» أي بديهى.
التالي
ص 90/661
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...