بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 91 من 661

صفحة
[صفحة 82]

77- وَ قَالَ(ع)ثَلَاثُ خِصَالٍ تُجْتَلَبُ بِهِنَّ الْمَحَبَّةُ- الْإِنْصَافُ فِي الْمُعَاشَرَةِ وَ الْمُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ وَ الِانْطِوَاعِ- وَ الرُّجُوعُ عَلَى قَلْبٍ سَلِيمٍ‏ (1).

78- وَ قَالَ(ع)فَسَادُ الْأَخْلَاقِ بِمُعَاشَرَةِ السُّفَهَاءِ- وَ صَلَاحُ الْأَخْلَاقِ بِمُنَافَسَةِ الْعُقَلَاءِ- وَ الْخَلْقُ أَشْكَالٌ فَ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ‏- وَ النَّاسُ إِخْوَانٌ- فَمَنْ كَانَتْ إِخْوَتُهُ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ فَإِنَّهَا تَحُوزُ عَدَاوَةً- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ‏ (2).

79- وَ قَالَ(ع)مَنِ اسْتَحْسَنَ قَبِيحاً كَانَ شَرِيكاً فِيهِ.

80- وَ قَالَ(ع)كُفْرُ النِّعْمَةِ دَاعِيَةُ الْمَقْتِ- وَ مَنْ جَازَاكَ بِالشُّكْرِ فَقَدْ أَعْطَاكَ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ مِنْكَ.

81- وَ قَالَ(ع)لَا يُفْسِدُكَ الظَّنُّ عَلَى صَدِيقٍ وَ قَدْ أَصْلَحَكَ الْيَقِينُ لَهُ- وَ مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرّاً فَقَدْ زَانَهُ- وَ مَنْ وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ شَانَهُ- اسْتِصْلَاحُ الْأَخْيَارِ بِإِكْرَامِهِمْ وَ الْأَشْرَارِ بِتَأْدِيبِهِمْ- وَ الْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ- وَ كَفَى بِالْأَجَلِ حِرْزاً- وَ لَا يَزَالُ الْعَقْلُ وَ الْحُمْقُ يَتَغَالَبَانِ عَلَى الرَّجُلِ- إِلَى ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فَإِذَا بَلَغَهَا غَلَبَ عَلَيْهِ أَكْثَرُهُمَا فِيهِ- وَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً- فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ لَهُ شُكْرَهَا- قَبْلَ أَنْ يُحَمِّدَهُ عَلَيْهَا- وَ لَا أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ- إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ- إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ.

82- وَ قَالَ(ع)الشَّرِيفُ كُلُّ الشَّرِيفِ مَنْ شَرَّفَهُ عِلْمُهُ- وَ السُّؤْدُدُ (3) حَقُّ السُّؤْدُدِ لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ رَبَّهُ- وَ الْكَرِيمُ‏ (4) مَنْ أَكْرَمَ عَنْ ذُلِّ النَّارِ وَجْهَهُ.

____________


من غير روية.


(1) الانطواع: الانقياد. و القياس الانطياع بالياء.

(2) الزخرف: 67.

(3) السؤدد: القدر الرفيع، كرم المنصب، السيادة.

(4) كذا و الظاهر سقط «كل الكريم» من قلم الناسخ.

التالي ص 91/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...