بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 92 من 1075

صفحة
[صفحة 92]

طَمَعٍ كَاذِبٍ وَ أَمَلٍ خَائِبٍ- مَنْ لَجَأَ إِلَى الرَّجَاءِ سَقَطَتْ كَرَامَتُهُ- هِمَّةُ الزَّاهِدِ مُخَالَفَةُ الْهَوَى وَ السُّلُوُّ عَنِ الشَّهَوَاتِ- مَا هَدَمَ الدِّينَ مِثْلُ الْبِدَعِ- وَ لَا أَفْسَدَ الرَّجُلَ مِثْلُ الطَّمَعِ- إِيَّاكَ وَ الْأَمَانِيَّ فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى‏ (1)- لَنْ يُكْمِلَ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ- حَتَّى يُؤْثِرَ دِينَهُ عَلَى شَهْوَتِهِ- وَ لَنْ يَهْلِكَ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ- مَنْ تَيَقَّنَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَرَاهُ وَ هُوَ يَعْمَلُ بِمَعَاصِيهِ- فَقَدْ جَعَلَهُ أَهْوَنَ النَّاظِرِينَ.


99- وَ قَالَ(ع)(2) إِيَّاكُمْ وَ سَقَطَاتِ الِاسْتِرْسَالِ فَإِنَّهَا لَا تُسْتَقَالُ‏ (3).

100- وَ قَالَ(ع)(4) صَدِيقُ كُلِّ إِنْسَانٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ- وَ الْعُقُولُ ذَخَائِرُ وَ الْأَعْمَالُ كُنُوزٌ- وَ النُّفُوسُ أَشْكَالٌ فَمَا تَشَاكَلَ مِنْهَا اتَّفَقَ- وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ.

101- وَ قَالَ(ع)(5) الْفِكْرَةُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ- وَ الِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ- مَنْ تَفَكَّرَ اعْتَبَرَ وَ مَنِ اعْتَبَرَ اعْتَزَلَ- وَ مَنِ اعْتَزَلَ سَلِمَ- الْعَجَبُ مِمَّنْ خَافَ الْعِقَابَ فَلَمْ يَكُفَّ- وَ رَجَا الثَّوَابَ فَلَمْ يَعْمَلْ- الِاعْتِبَارُ يَقُودُ إِلَى الرَّشَادِ- كُلُّ قَوْلٍ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ ذِكْرٌ فَلَغْوٌ- وَ كُلُّ صَمْتٍ لَيْسَ فِيهِ فِكْرٌ فَسَهْوٌ- وَ كُلُّ نَظَرٍ لَيْسَ فِيهِ اعْتِبَارٌ فَلَهْوٌ.

102- وَ تُرْوَى‏ (6) هَذِهِ الْأَبْيَاتُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏

إِذَا كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الْفِرَاقَ* * * -فِرَاقَ الْحَيَاةِ قَرِيبٌ قَرِيبٌ-


وَ أَنَّ الْمُعِدَّ جَهَازَ الرَّحِيلِ* * * -لِيَوْمِ الرَّحِيلِ مُصِيبٌ مُصِيبٌ-


وَ أَنَّ الْمُقَدِّمَ مَا لَا يَفُوتُ* * * -عَلَى مَا يَفُوتُ مَعِيبٌ مَعِيبٌ-


____________


التالي ص 92/1075 — الأصلية 92 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...