تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 950 من 1495
صفحة
(4) المحفوفة: المحيطة و المكاره: جمع مكرهة- بفتح الراء و ضمها-: ما يكرهه الإنسان و يشق عليه. و المراد أن الجنة محفوفة بما يكره النفس من الأقوال و الافعال فتعمل بها، فمن عمل بها دخل الجنة، و النار محفوفة بلذات النفس و شهواتها، فمن أعطى نفسه لذتها و شهوتها دخل النار.
(5) الذؤابة من كل شيء: أعلاه. و من السيف: علاقته. و من السوط: طرفه.
و من الشعر: ناصيته. و عتا يعتو عتوا، و عتى يعني عتيا بمعنى واحد أي استكبر و تجاوز الحد، و العتو: الطغيان و التجاوز عن الحدود و التجبر.