بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 950 من 1495

صفحة

(4) المحفوفة: المحيطة و المكاره: جمع مكرهة- بفتح الراء و ضمها-: ما يكرهه الإنسان و يشق عليه. و المراد أن الجنة محفوفة بما يكره النفس من الأقوال و الافعال فتعمل بها، فمن عمل بها دخل الجنة، و النار محفوفة بلذات النفس و شهواتها، فمن أعطى نفسه لذتها و شهوتها دخل النار.


(5) الذؤابة من كل شي‏ء: أعلاه. و من السيف: علاقته. و من السوط: طرفه.


و من الشعر: ناصيته. و عتا يعتو عتوا، و عتى يعني عتيا بمعنى واحد أي استكبر و تجاوز الحد، و العتو: الطغيان و التجاوز عن الحدود و التجبر.






306


مَنْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ- وَ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَهُوَ كَافِرٌ- بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً (1) أَوْ آوَى مُحْدِثاً- لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا- يَا هِشَامُ أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ- إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِهِ الصَّلَاةُ- وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَ تَرْكُ الْحَسَدِ وَ الْعُجْبِ وَ الْفَخْرِ- يَا هِشَامُ أَصْلَحُ أَيَّامِكَ الَّذِي هُوَ أَمَامَكَ- فَانْظُرْ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ وَ أَعِدَّ لَهُ الْجَوَابَ- فَإِنَّكَ مَوْقُوفٌ وَ

التالي ص 950/1495 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...