بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 96 من 661

صفحة
[صفحة 87]

فَتَجْلُو الْعَمَى عَنَّا فَيُصْبِحُ مُسْفِراً* * * -لَنَا الْحَقُّ مِنْ بَعْدِ الرَّخَا مُسْفِرَ اللِّوَا-


وَ تَجْلُو بِنُورِ اللَّهِ عَنَّا وَ وَحْيِهِ* * * -عَمَى الشِّرْكِ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ وَ الْعَمَى-


تَطَاوَلَ لَيْلِي أَنَّنِي لَا أَرَى لَهُ* * * -شَبِيهاً وَ لَمْ يُدْرِكْ لَهُ الْخَلْقُ مُنْتَهَى-


وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلصَّلَاةِ يَهِيجُهُ* * * -بِلَالٌ وَ يَدْعُو بِاسْمِهِ كُلُّ مَنْ دَعَا-


يُذَكِّرُنِي رُؤْيَا الرَّسُولِ بِدَعْوَةٍ* * * -يُنَوِّهُ فِيهَا بِاسْمِهِ كُلُّ مَنْ دَعَا-


فَوَلَّى أَبَا بَكْرٍ إِمَامَ صَلَاتِنَا* * * -وَ كَانَ الرِّضَا مِنَّا لَهُ حِينَ يُجْتَبَى-


أَبَى الصَّبْرُ إِلَّا أَنْ يَقُومَ مَقَامَهُ* * * -وَ خَافَ بِأَنْ يَقْلِبَ الصَّبْرَ وَ الْعَنَا


(1).

وَ قَوْلُهُ(ع)يَرْثِيهِ ص (2)


أَلَا طَرَقَ النَّاعِي بِلَيْلٍ فَرَاعَنِي* * * -وَ أَرَّقَنِي لَمَّا اسْتَهَلَّ مُنَادِياً-


فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا رَأَيْتُ الَّذِي أَتَى* * * -أَ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ كُنْتَ نَاعِياً-


فَحُقِّقَ مَا أَشْفَقْتُ مِنْهُ وَ لَمْ يُبَلْ* * * -وَ كَانَ خَلِيلِي عِزَّنَا وَ جُمَالِياً-


فَوَ اللَّهِ مَا أَنْسَاكَ أَحْمَدُ مَا مَشَتْ* * * -بِيَ الْعِيسُ فِي أَرْضٍ تَجَاوَزْنَ وَادِياً-


وَ كُنْتُ مَتَى أَهْبِطُ مِنَ الْأَرْضِ تَلْعَةً* * * -أَرَى أَثَراً مِنْهُ جَدِيداً وَ عَافِياً-


شَدِيدٌ جَرِيُّ الصَّدْرِ نَهْدٌ مُصَدَّرٌ* * * -هُوَ الْمَوْتُ مَعْذُورٌ عَلَيْهِ وَ عَادِياً


وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ(ع)قَوْلُهُ وَ قِيلَ هُمَا لِغَيْرِهِ‏


زَعَمَ الْمُنَجِّمُ وَ الطَّبِيبُ كِلَاهُمَا* * * -أَنْ لَا مَعَادَ فَقُلْتُ ذَاكَ إِلَيْكُمَا-


إِنْ صَحَّ قَوْلُكُمَا فَلَسْتُ بِخَاسِرٍ* * * -أَوْ صَحَّ قَوْلِي فَالْوَبَالُ عَلَيْكُمَا


وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ(ع)قَوْلُهُ‏


وَ لِي فَرَسٌ لِلْخَيْرِ بِالْخَيْرِ مُلْجَمٌ* * * -وَ لِي فَرَسٌ لِلشَّرِّ بِالشَّرِّ مُسْرَجٌ-


فَمَنْ رَامَ تَقْوِيمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ* * * -وَ مَنْ رَامَ تَعْوِيجِي فَإِنِّي مُعَوَّجٌ‏


وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ(ع)قَوْلُهُ‏


وَ لَوْ أَنِّي أُطِعْتُ حَمَلْتُ قَوْمِي* * * -عَلَى رُكْنِ الْيَمَامَةِ وَ الشَّامِ-


____________


(1) كذا، و ما أدرى من أي كتاب نقلها هنا من نقلها مع لحن الألفاظ و تكرارها و ما دس فيها من زيادة بعض الأبيات. (2) مطالب السئول ص 62

التالي ص 96/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...