بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 171 من 330

[صفحة 171]

14- ير (1)، بصائر الدرجات عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ نَبِيَّهُ حَتَّى إِذَا أَقَامَهُ عَلَى مَا أَرَادَ قَالَ لَهُ‏ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ‏ (2) فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص زَكَّاهُ اللَّهُ فَقَالَ‏ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ‏ (3) فَلَمَّا زَكَّاهُ فَوَّضَ إِلَيْهِ دِينَهُ فَقَالَ‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (4) فَحَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الصَّلَاةَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَقَّتَ أَوْقَاتَهَا فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ‏ (5).

ير، بصائر الدرجات عن الحجال عن اللؤلؤي عن ابن سنان عن إسحاق‏ مثله‏ (6) ير، بصائر الدرجات عن محمد بن عيسى عن النضر عن عبد الله بن سليمان أو عن‏


____________

أجد له معنى، و في بعضها الحثى بالحاء المهملة و الثاء المثلثة و في بعضها بالتاء المثناة و في القاموس الحثى كثرى قشور التمر، و قال: الحتى كغنى سويق المقل و متاع الزبيل أو عرقه و ثفل التمر و قشوره انتهى، و لعلّ المراد به النبيذ المتخذ من قشور التمر و شبهها.


أقول: و ممّا ذكره الفيروزآبادي في معاني الحتى بالتاء المثناة، قشر الشهد، و قال: الحاتى الكثير الشرب، فلعله النبيذ المتخذ من قشر الشهد، و الشهد: الصقر أعنى شيرج التمر، و الظاهر عندي أنّه الخنثى بالخاء و النون و الثاء المثلثة يعنى الخمر المكسر بالماء الملين به كما نقل عن الخليفة الثاني أنّه كان يشربه.


(1) في الأصل رمزين و هو سهو.

(2) الأعراف ص 199.

(3) القلم: 4.

(4) الحشر: 7.

(5) بصائر الدرجات ص 378.

(6) بصائر الدرجات ص 378.

التالي صفحة 171 من 330 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...