(1) علل الشرائع ج 2 ص 289 و في دعائم الإسلام ج 2 ص 453 و عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه لعن المخنثين من الرجال، و قال: أخرجوهم من بيوتكم، و لعن المذكرات من النساء و المؤنثين من الرجال.
و عنه (عليه السلام) أنّه قال: إذا كان الرجل كلامه كلام النساء، و مشيه مشى النساء و يمكن من نفسه فينكح كما تنكح المرأة فارجموه و لا تستحيوه.
(2) علل الشرائع ج 2 ص 289- 290، أقول: كان بالمدينة ثلاثة من المخنثين:
هيت و هرم و ماتع و كان هيت يدخل على أزواج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) متى أراد فدخل يوما دار أمّ سلمة و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عندها فأقبل على أخى أم سلمة عبد اللّه بن أبي أميّة يقول:
ان فتح اللّه عليكم الطائف فسل أن تنفل بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفية فانها مبتلة هيفاء، شموع نجلاء، تناصف وجهها في القسامة، و تجزأ معتدلا في الوسامة، ان قامت تثنت و ان قعدت تبنت، و ان تكلمت تغنت، أعلاها قضيب و أسفلها كثيب إذا أقبلت بأربع، و ان أدبرت أدبرت بثمان، مع ثغر كالاقحوان و شيء بين فخذيها كالقعب المكفأ إلخ.
فسمع ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: ما لك؟ سباك اللّه! ما كنت أحسبك الا من غير أولى الاربة من الرجال، فلذا كنت لا أحجبك عن نسائى، ثمّ أمره بأن يسير الى خاخ، و فر رواية: «لقد غلغلت النظر يا عدو اللّه» و في رواية: «لا أرى هذا يعرف ما هاهنا لا يدخلن عليكم» فحجبوه، راجع الدّر المنثور ج 5 ص 43، مجمع الامثال ج 1.