بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 170 من 800

صفحة
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُزَوِّجُ ذُكْرَانَ الْمُطِيعِينَ إِنَاثاً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ إِنَاثَ الْمُطِيعَاتِ مِنَ الْإِنْسِ ذُكْرَانَ الْمُطِيعِينَ‏ (3)


____________


ص 249- 251، و فيه تفسير غريب كلام المخنث نقلا من أبى عبيد القاسم بن سلام، الأغاني ج 3 ص 30.


(1) الشورى: 50، قال الطبرسيّ: معناه أو يجمع لهم بين البنين و البنات و قيل:


هو أن تلد المرأة غلاما ثمّ جارية، ثمّ غلاما ثمّ جارية، و قيل: هو أن تلد توأما ذكرا و أنثى، أو ذكرا و ذكرا أو أنثى، و قال القمّيّ في تفسيره قبيل ذلك الحديث نحو هذا.


(2) هو أبو أحمد موسى المبرقع أخو أبى الحسن الهادى (عليه السلام)، يلقب بالمبرقع لانه كان أرخى على وجهه برقعا، و هو أول من جاء الى قم من السادات الرضوية، خرج من الكوفة سنة 256 الى قم و استقر بها و لم ينتقل منها حتّى مات بها ليلة الاربعاء آخر ربيع الأوّل اليوم الثاني و العشرين سنة 256، و دفن بدار شنبولة، و قد كان يلبس السواد و اختص بخدمة المتوكل و منادمته، فلعل تلك الأسئلة كانت حينذاك، راجع في ذلك ج 50 ص 3 و 4، و ص 158- 160.

التالي ص 170/800 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...