تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 23 من 800
صفحة
11
معنى ما ذكره الصادق(ع)في هذا الحديث من ذكر الكبائر الزائدة على السبع و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
____________
المؤاخذة بها.
قال: و ليس في ظاهر الآية ما يدلّ عليه، فان معناه على ما رواه الكلبى عن ابن عبّاس «ان تجتنبوا الذنوب التي أوجب اللّه فيها الحدّ و سمى فيها النار نكفر عنكم ما سوى ذلك من الصلاة الى الصلاة، و من الجمعة الى الجمعة، و من شهر رمضان الى شهر رمضان.
و قيل معنى ذلك: ان تجتنبوا كبائر ما نهيتم عنه في هذه السورة من المناكح و أكل الأموال بالباطل و غيره من المحرمات من أول السورة الى هذا الموضع و تركتموه في المستقبل كفرنا عنكم ما كان منكم من ارتكابها فيما سلف. و لذا قال ابن مسعود: كل ما نهى اللّه عنه في أول السورة الى رأس الثلاثين فهو كبيرة.