تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 262 من 800
صفحة
107
____________
فتلففت بجلبابى و اضطجعت و نمت في مكانى اذ مر بى صفوان بن المعطل السلمى و قد كان تخلف عن العسكر، فلما رآنى قرب البعير فقال: اركبى و استأخر عنى و انطلق سريعا يطلب الناس حتّى أتينا الجيش و قد نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فلما رأونى يقود بى صفوان قال أهل الافك ما قالوا، و كان الذي تولى الافك عبد اللّه بن أبي بن سلول في رجال من الخزرج.
فلما علمت بذلك استأذنت رسول اللّه أن آتى أبوى، فأذن لي فجئت و قلت لامى:
يا أمتاه ما يتحدث الناس؟ قالت يا بنية هونى عليك قلما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها و لها ضرائر، الا أكثرن عليها، فقلت: سبحان اللّه.