بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 406 من 800

صفحة

ثمّ كتب الى قدامة أن يقدم عليه من البحرين، فقدم، فقال الجارود لعمر: أقم على هذا كتاب اللّه فقال عمر: أ خصم أنت أم شهيد؟ فقال: شهيد، قال: قد أديت شهادتك، فسكت الجارود ثمّ غدا على عمر فقال: أقم على هذا حدّ اللّه عزّ و جلّ، فقال عمر: لتمسكن لسانك او لاسوءنك، فقال: يا عمر، و اللّه ما ذلك بالحق يشرب ابن عمك الخمر و تسوؤنى؟


فقال أبو هريرة: ان كنت تشك في شهادتنا فأرسل الى ابنة الوليد امرأة قدامة، فسلها، فأرسل عمر الى هند بنت الوليد ينشدها، فأقامت الشهادة على زوجها.


فقال عمر لقدامة: انى حادك قال: لو شربت كما يقولون، ما كان لكم أن تحدونى، فقال عمر: لم؟ قال قدامة: قال اللّه عزّ و جلّ: «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» فقال عمر: أخطأت التأويل لو اتقيت اللّه اجتنبت ما حرم اللّه.

التالي ص 406/800 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...