تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 407 من 800
صفحة
ثمّ أقبل عمر على الناس فقال: ما ذا ترون في حدّ قدامة؟ فقال القوم: لا نرى ان تجلده ما كان مريضا فسكت على ذلك أياما ثمّ أصبح يوما و قد عزم على جلده، فقال لأصحابه ما ترون في جلد قدامة؟ فقالوا: لا نرى أن تجلده ما كان مريضا، فقال عمر: لان يلقى اللّه تحت السياط أحبّ الى من ألقاه و هو في عنقى، ائتونى بسوط تام، فأمر عمر بقدامة فجلد، فغاضب قدامة عمر و هجره. الخبر، و في آخره أن عمر و اصله و اعتذر منه ثمّ استغفر له لاجل رؤيا رآها.
كذا نقلوه في ترجمة قدامة (راجع الإصابة و الاستيعاب و أسد الغابة) لكنهم أرادوا أن يستروا على جهل امامهم فتهافتوا و نقضوا حديثهم بما شوه به وجه عمر:.