بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والسبعون 78 · صفحة 64 من 428

صفحة
[صفحة 59]

أعلاه و بينهما ثقبة البول فعلى هذا يمكن حمل التقاء الختانين على حقيقته بأن يضع ذكره على موضع الختان فلا يدخل الذكر الفرج بقرينة أنه جعله مقابلا للإدخال.


27- الْمُقْنِعُ، قَالَ رُوِيَ‏ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا احْتَلَمَتْ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ إِذَا أَنْزَلَتْ- فَإِنْ لَمْ تُنْزِلْ فَلَيْسَ عَلَيْهَا شَيْ‏ءٌ (1).

28- الْمُعْتَبَرُ، إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنِ الْمَرْأَةِ- تَرَى فِي الْمَنَامِ مِثْلَ مَا يَرَى الرَّجُلُ- فَقَالَ ص أَ تَجِدُ لَذَّةً فَقَالَتْ نَعَمْ- فَقَالَ عَلَيْهَا مِثْلُ مَا عَلَى الرَّجُلِ‏ (2).

29- الْخَرَائِجُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)قَالَ: أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَدِينَةِ- فَلَمَّا كَانَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ خَضْخَضَ وَ دَخَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ ع- فَقَالَ لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ أَ مَا تَسْتَحْيِي- أَ تَدْخُلُ إِلَى إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ- ثُمَّ قَالَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ إِذَا خَلَوْتُمْ خَضْخَضْتُمْ- فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ قَدْ بَلَغْتُ حَاجَتِي فِيمَا جِئْتُ لَهُ- فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ اغْتَسَلَ وَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا كَانَ فِي قَلْبِهِ‏ (3).

بيان: قال في النهاية في حديث ابن عباس سئل عن الخضخضة فقال هو خير من الزنا و نكاح الأمة خير منه الخضخضة الاستمناء و هو استنزال المني في غير الفرج و أصل الخضخضة التحريك.


30- السَّرَائِرُ، مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَرَ فِي مَنَامِهِ شَيْئاً فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا هُوَ بِبَلَلٍ- قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ‏ (4).

بيان: محمول على ما إذا علم أنه ليس بمنى أو اشتبه كما ستعرف.

____________


(1) المقنع ص 13.

(2) المعتبر ص 47.

(3) الخرائج: 193.

(4) السرائر: 496.

التالي ص 64/428 — الأصلية 59 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...