تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · صفحة 440 من 1021
صفحة
الدنيا- خشيت أن يكون الله قد عجل لي حسناتي في الدنيا- فلما ذهب مالي و ولدي و رقيقي- رجوت أن يكون الله قد ذخر لي عنده شيئا و عن بعضهم قال خرجت أنا و صديق لي إلى البادية فضللنا الطريق- فإذا نحن بخيمة عن يمين الطريق- فقصدنا نحوها فسلمنا فإذا بامرأة ترد علينا السلام- و قالت من أنتم قلنا ضالون فأتيناكم فاستأنسنا بكم- فقالت يا هؤلاء ولوا وجوهكم عني- حتى أقضي من حقكم ما أنتم له أهل- ففعلنا فألقت لنا مسحا- فقالت اجلسوا عليه إلى أن يأتي ابني- ثم جعلت ترفع طرف الخيمة و