و قال بعض الأفاضل و قد فسر بالمشط و السواك و الخاتم و السجادة و السبحة.
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ من الثياب كالقطن و الكتان و الحرير و الصوف و ما يعمل منه الدروع و الخواتيم و الحلي و غيرها وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ المستلذات من المآكل و المشارب أو المباحات و الاستفهام للإنكار قُلْ هِيَ أي الزينة و الطيبات لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا الظرف متعلق بآمنوا خالِصَةً
____________
(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 14 الرقم 29.
(2) الفقيه ج 1 ص 75 ط نجف.
(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 13، الرقم 25.
(4) التهذيب ج 6 ص 107 ط نجف.
(5) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 12، الرقم 18.
(6) تفسير القمّيّ ص 214 راجع شرح ذلك ج 79 ص 297.
(7) الخصال ج 1 ص 129.
(8) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 13، الرقم 25، و قد مر الإشارة إليه.