. و روى العامة الخط عن النبي ص و أنكره بعض العامة (4) ثم هو عرضا و بعض العامة طولا أو مدورا أو كالهلال و قال ره إذا نصب بين يديه عنزة أو عودا لم يستحب الانحراف عنه يمينا و لا يسارا قاله في التذكرة و قال ابن الجنيد يجعله على جانبه الأيمن و لا يتوسطها فيجعلها مقصده تمثيلا بالكعبة و بعض العامة لتكن على الأيمن أو على الأيسر. أقول ظاهر الأخبار المحاذاة و ما ذكره ابن الجنيد لا وجه له ظاهرا. ثم قال (قدّس سرّه) يستحب الدنو من السترة لما
و قدره ابن الجنيد بمربض الشاة لما صح من خبر سهل الساعدي قال كان بين مصلى النبي ص
____________
(1) التهذيب ج 1 ص 244.
(2) التهذيب ج 1 ص 228.
(3) التهذيب ج 1 ص 244.
(4) رواه أبو داود و ابن ماجة عن أبي هريرة على ما في المشكاة ص 74، قيل: قال به الشافعى في القديم، و نفاه في الجديد لاضطراب الحديث و ضعفه، و قال ابن الهمام: و أما الخط فقد اختلفوا فيه حسب اختلافهم في الوضع إذا لم يكن معه ما يغرزه أو يضعه، فالمانع يقول: لا يحصل به المقصود، اذ لا يظهر من بعيد، و المجيز يقول: ورد الأثر به.
(5) رواه أبو داود عن سهل بن أبي حثمة على ما في المشكاة ص 74.