تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثمانون 80 · صفحة 5 من 962
صفحة
وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ قال علي بن إبراهيم (2) أي على أوقاتها و حدودها
و في الكافي عن الباقر(ع)أنه سئل عن هذه الآية فقال هي الفريضة.
قيل الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ قال النافلة أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ أي يبادرون إلى الطاعات و يسابقون إليها رغبة منهم فيها وَ هُمْ لَها سابِقُونَ أي و هم لأجل تلك الخيرات سابقون إلى الجنة أو هم إليها سابقون قيل أي سبقوا الأمم أو أمثالهم إلى الخيرات و الآية تدل على استحباب أداء الفرائض و النوافل في أوائل أوقاتها.
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ (3) أي المشكاة المقدم ذكرها في بيوت هذه صفتها و هي المساجد في قول ابن عباس و جماعة و قيل هي بيوت الأنبياء قال الطبرسي (4)