بيان: عقص الشعر جمعه في وسط الرأس و ظفره و ليه كما ذكره الأصحاب و في النهاية أصل العقص اللي و إدخال أطراف الشعر في أصوله و منه حديث ابن عباس الذي يصلي و رأسه معقوص كالذي يصلي و هو مكتوف أراد أنه إذا كان شعره منثورا سقط على الأرض عند السجود فيعطى صاحبه ثواب السجود به و إذا كان معقوصا صار في معنى ما لم يسجد و شبهه بالمكتوف و هو المشدود اليدين لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود انتهى.
و اختلف الأصحاب في حكمه فذهب الشيخ و جماعة من الأصحاب إلى التحريم و استدل عليه بإجماع الفرقة
(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 173 و لفظ الثاني هكذا «و جعلت مكانها خلوقا فرأى ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما هذا؟ فأخبر بما كان من المرأة، فأثنى عليها خيرا لما حفظت من أمر زوجها، فجعلت العامّة تخلق المساجد قياسا على هذا، و لم يفعله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كثير من الناس ينهى عنه و يكرهه، و كثير يراه و يستحسنه، على الأصل الذي ذكرناه.
(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 173 و لفظ الثاني هكذا «و جعلت مكانها خلوقا فرأى ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما هذا؟ فأخبر بما كان من المرأة، فأثنى عليها خيرا لما حفظت من أمر زوجها، فجعلت العامّة تخلق المساجد قياسا على هذا، و لم يفعله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كثير من الناس ينهى عنه و يكرهه، و كثير يراه و يستحسنه، على الأصل الذي ذكرناه.