تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 113 من 1023
صفحة
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ علة لقوله فَوَلُّوا (2) و المعنى أن التولية
____________
(1) بل الظاهر من الخروج، الخروج من المسجد الحرام، و المعنى وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ من المسجد الحرام فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ، و أمّا في المسجد الحرام فالامر أوضح من أن نذكره، فانه أشرف موضع منه و هو قواعد البيت.
(2) قد عرفت ذيل قوله تعالى «لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ» أن الآية كانت ردا على السفهاء من الناس الذين كانوا يحتجون على المسلمين بأنهم مستقبلون قبلة اليهود و تابعون لملتهم في أخص شعائرهم، و ليس لهم ملة خاصّة، فان لكل ملة و جهة هو موليها.