بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 196 من 1023

صفحة

(3) كذا ذكره الشيخ في التهذيب ج 2 ص 42 باب القبلة ط نجف، و استدلّ بقول هذيل:


أقول لام زنباع أقري صدور العيس شطر بنى تميم و قول لقيط الايادى:


فقد أظلكم من شطر ثغركم هول له ظلم تغشاكم قطعا استدل بهما على أن الشطر بمعنى النحو و الجهة و الناحية.






75


وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً (1) قَالَ أَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ وَجْهَهُ لِلْقِبْلَةِ خَالِصاً مُخْلِصاً لَيْسَ فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ‏ (2).


وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أَيْضاً قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (3) قَالَ هَذِهِ الْقِبْلَةُ (4) أَيْضاً.

التالي ص 196/1023 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...