بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 203 من 1023

صفحة

و على أهل العراق و من يصلي إلى قبلتهم من أهل الشرق التياسر قليلا.


وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنِ التَّيَاسُرِ فَقَالَ إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لَمَّا أُنْزِلَ بِهِ مِنَ الْجَنَّةِ


____________


(1) الشاش: بلد بما وراء النهر. منه رحمه اللّه.


(2) الهنعة- منكب الجوزاء الايسر، و هي خمسة أنجم مصطفة ينزلها القمر.


(3) قال الجوهريّ: الصبا- بالفتح- ربح و مهبها المستوى أن تهب من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل و النهار، و نيحتها الدبور (يعنى مقابلتها) و الجنوب ريح تقابل الشمال، و قال الفيروزآبادي: الشمال بالفتح و يكسر: الريح التي تهب من قبل الحجر أو ما استقبلك عن يمينك و أنت مستقبل القبلة و الصحيح أنّه ما مهبه بين مطلع الشمس و بنات النعش أو من مطلع الشمس الى مسقط النسر الطائر، و يكون اسما و صفة، و لا تكاد تهب ليلا و قال: الجنوب ريح تخالف الشمال مهبها من مطلع سهيل الى مطلع الثريا و قال الصباريح مهبها من مطلع الثريا الى بنات نعش، و قال: الدبور ريح تقابل الصبا، و قيل:

التالي ص 203/1023 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...