بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 237 من 1023

صفحة

____________


(1) قرب الإسناد: 131 ط نجف ص 98 ط حجر.


(2) راجع التهذيب ج 1 ص 243.


(3) هذا الذي ذكره الفيروزآبادي و زاد عليه الأقرب بأنّه يجعل عليه طرائف البيت.


هو الرف المعمول في الابنية فوق الطاق و الطاق ما عطف من الابنية و جعل كالقوس و يقال له طاقچه يجعل عليه لوازم البيت من سراج و نحوه، و ما في اعلاه هو الرف معدا لطرائف البيت.


لكن المراد بالرف في الحديث هو الذي يعمل في المزارع و البساتين كالسرير لكن ليس له قواعد من تحته يقع على الأرض بل يعلق أخشاب السرير بالنخل مثلا أو غيره من الاشجار: فقد يرف بين نخلتين بما يمكن أن ينام عليه رجل واحد من الدهاقين أو بين نخلات أربعة فيسكن عليه مع عياله، و انما يعملون ذلك حفظا من نداوة الأرض حين سقايتها، أو حذرا من هوامه الموذية.

التالي ص 237/1023 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...