تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 250 من 1169
صفحة
[صفحة 80]
بتصيير الصليب (1) إذا طلع بين العينين و بنات نعش إذا غابت بين الكتفين و الجدي إذا طلع على الأذن اليسرى و المشرق على العين اليسرى و الصبا على المنكب الأيسر و الشمال بين العينين و الدبور على اليد اليمنى و الجنوب على العين اليسرى.
فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من بلاد الحبشة و النوبة و التوجه إلى القبلة من الصعيد الأعلى من بلاد مصر و بلاد الحبشة و النوبة و النحة و الزعاوة و الدمانس و التكرور و الزيلع (2) و من وراء ذلك من بلاد السودان إلى حيث يقابل ما بين الركن الغربي و الركن اليماني و يستدل على ذلك بتصيير الثريا و العيوق إذا طلعا على يمينه و شماله و الشولة (3) إذا غابت بين الكتفين و الجدي على صفحة الخد الأيسر و المشرق بين العينين و الصبا على العين اليسرى و الدبور على المنكب الأيمن و الجنوب على العين اليمنى.
فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من الصين و اليمن و التهايم (4) و صعدة إلى الصنعاء و عدن و حرمس (5) إلى حضرموت و كذلك إلى البحر الأسود إلى حيث يقابل المستجار و الركن اليماني و يستدل على ذلك من النجوم بتصيير الجدي إذا طلع بين العينين
____________
(1) نجوم أربعة تقع خلف النسر الواقع بهيئة الصليب.
(2) الزيلع: بلد بساحل بحر الحبشة، منه رحمه اللّه بخطه، أقول و التكرور بفتح التاء و راءين مهملتين بلاد تنسب الى قبيل من السودان في أقصى جنوب المغرب أهلها أشبه الناس بالزنوج، و الدمانس: مدينة من نواحي تفليس بأرمنية: على ما في المراصد و الزغاوة- بالفتح- بلد في جنوبى افريقيه بالمغرب، و في الأصل و هكذا ضبطه الكمبانيّ «الدعاوة» و هو تصحيف، و أمّا النحة، ففي الأصل جعله مصحف طنجة ظاهرا، و هي مدينة على ساحل بحر المغرب. فتحرر.
(5) كانه اسم بلد و في القاموس بلد حرماس أملس، و في اللسان الحرمس الاملس، و لعله مصحف حرض: بلد في أوائل اليمن من جهة مكّة، أو جرمى: دار ملك الحبشة على ما سيجيء ذيل الباب.