بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 309 من 1023

صفحة

و قال أيضا: فأما الحكمة في تخصيص الاذان برؤية رجل من المسلمين و لم يكن عن وحى، فلان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد أريه ليلة الاسراء و سمعه مشاهدة فوق سبع سماوات، و هذا أقوى من الوحى، فلما تأخر فرض الاذان الى المدينة، و أرادوا اعلام الناس بوقت الصلاة تلبث الوحى حتّى رأى عبد اللّه الرؤيا، فوافقت ما رأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلذلك قال (ص) «انها رؤيا حقّ إنشاء اللّه» و علم حينئذ أن مراد الحق بما رآه في السماء أن يكون سنة في الأرض الى أن قال: و اقتضت الحكمة الإلهيّة أن يكون الاذان على لسان غير النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من المؤمنين لما فيه من التنويه من اللّه لعبده و الرفع

التالي ص 309/1023 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...