بيان يدل على وجوب الطمأنينة بقدر الذكر في الركوع و السجود و ادعى عليه الإجماع جماعة و ذهب الشيخ في الخلاف إلى أنها ركن (2) و المشهور خلافه و هو الأصح.
(2) لا ريب في أن الطمأنينة في كل الصلاة ركن لقوله تعالى: «فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ» و قوله تعالى: «فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» على ما مر في ج 84 ص 90 و ج 82 ص 314، لكنها تنصرف الى فرائض الصلاة فلا تجب الا في الركوع و السجود لحظة يتحقّق بها هيئة الركوع و السجود فقط، لا بمقدار الذكر.