تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 263 من 917
صفحة
و قد مر شطر من هذا البيان في بحث السجود ج 84 ص 194- 196، و أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ان ابن آدم يسجد على سبعة أعظم بناء على انصراف الامر الى الكيفية الطبيعية للمأمور به، ان شئت راجعه.
على أن المسلم من سنة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه كان يضع يديه على ركبتيه و يردهما الى خلف، و لما كان هذه سنة في فريضة، كان الاخذ بها هدى و تركها ضلالة، و كل ضلالة في النار، فاذا ركع المصلى و لم يضع يديه على ركبتيه من دون عذر، فأيا ما فعل: وضع يديه على ظهره!! أو أرسلهما الى الأرض كهيئة الذي يريد أن يأخذ شيئا من الأرض!! أو قبضهما الى صدره كالنساء!! أو جعلهما الى الاذقان فهم مقمحون!! أيا ما فعل، فقد خرج عن السنة الى البدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.