تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 320 من 917
صفحة
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب علل الصلاة و باب وصف الصلاة و باب التكبير و سيأتي بعضها في باب السجود.
____________
(1) كالنبوى الذي استدلّ به الاصحاب في كتبهم الفقهيّة «إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك» رواه النسائى في سننه ج 2 ص 180، البغوى في مصابيحه ج 1 ص 55 عن أنس و ما مر عن الدعائم ص 115.
(2) مشكاة الأنوار ص 261.
121
باب 27 السجود و آدابه و أحكامه
الآيات (1) آل عمران يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ
____________
(1) و من عمدتها في الباب قوله تعالى: فى سورة النساء 101 «وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ» الآية، حيث انها من أمّهات الكتاب تصرح بأن أقل الصلاة لا تكون الا ركعتين لا يقتصر عن ذلك حتّى في السفر حين لا يكون المخافة من العدو أن يفتنكم و لو بحيلة مثل ذلك. و أن السجدة من أجزاء الصلاة، و أنّها ليست بأول جزء من أجزائها المفروضة، بل يكون قبلها الركوع، كما مرّ في ص 97 عند قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ