و لذلك قال عليّ (عليه السلام) ان اول صلاة احدكم الركوع (التهذيب ج 1 ص 161).
فعلى هذا تكون السجدة فرضا فتكون ركنا تبطل الصلاة بالاخلال بها عمدا و سهوا و جهلا.
و أمّا سائر الآيات التي عنونها المؤلّف العلامة في الباب، فبعضها من المتشابهات بأم الكتاب و هو قوله عزّ و جلّ في الحجر: «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ* وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ» و لذلك أولها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الى الصلاة فزاد في كل ركعة سجدة أخرى، فتكون هذه السجدة الأخيرة سنة في فريضة تبطل الصلاة بتركها عمدا فقط لا سهوا و جهلا و نسيانا على حدّ سائر السنن.