بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 173 / داخلي 173 من 374

[صفحة 173]

ذر السماوات أي مرة (1) أخرى أو مضروبا فيما تقدم و أرماقهم أي نظراتهم و الرمق أيضا بقية الحياة و الشعائر جمع الشعيرة و هي البدنة تهدى و كذا أعمال الحج و كل ما جعل علما لطاعة الله و اليد النعمة و الإحسان تصطنعه كما ذكره الجوهري و دهمك كمنع و سمع غشيك و ألم به نزل.


و الدعار بالدال المهملة من الدعر بمعنى الفساد و الخبث و الفسق و في بعض النسخ بالذال المعجمة من الذعر بمعنى التخويف و بالوجهين صححهما الكفعمي و عندي أن الدال المهملة و الغين المعجمة أظهر من الدغرة و هو أخذ الشي‏ء اختلاسا و في الحديث هي الدغارة المعلنة.


و الحزن بالضم و التحريك الهم و الجبن يكون بالضم و بضمتين و البخل بالضم و بضمتين و بالتحريك و بالفتح ضد الكرم و في النهاية أعوذ بك من ضلع الدين أي ثقله و الضلع الاعوجاج أي يثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء و الاعتدال يقال ضلع بالكسر يضلع ضلعا بالتحريك و ضلع بالفتح يضلع ضلعا بالتسكين أي مال انتهى و الدين بالكسر تصحيف و إن كان يستقيم أيضا و قال الفيروزآبادي نجع الوعظ و الخطاب فيه كمنع دخل فأثر كأنجع و من صحابة الصحابة مصدر و جمع أيضا و الردع المنع و الكف أي مصاحبة لا تمنع المصاحب عن الضرر و الخيانة أو أصحاب لا يمنعونني عن القبائح و النكر بالضم المنكر قال تعالى‏ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً (2) و في بعض النسخ نكرة بفتح النون و كسر الكاف ضد المعرفة و الأول أصح و أفصح.


أو تؤاخذ على خبث‏ (3) أي يؤاخذ كل منا صاحبه على خبث‏


____________

(1) يعني أنّه تكرر هذه التعداد مرة في قوله «و بعدد زنة ذر السموات و الأرضين و الرمال» و مرة اخرى بعده بثلاثة أسطر: «و عدد زنة ذلك كله و عدد زنة السموات و الأرضين و ما فيهن» الخ.

(2) الكهف: 84.

(3) على حنث خ ل.

التالي الأصلية 173داخلي 173/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...