تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 206 من 374
»»
[صفحة 206]
و قال الصدوق في الفقيه (1) بعد إيراده من وصف الله تعالى بالوجه كالوجوه فقد كفر و أشرك و وجهه أنبياؤه و حججه (صلوات الله عليهم) و هم الذين يتوجه بهم العباد إلى الله عز و جل و إلى معرفته و معرفة دينه و النظر إليهم في يوم القيامة ثواب عظيم يفوق كل ثواب و قد قال الله عز و جل كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ و قال عز و جل فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ يعني فثم التوجه إلى الله و لا يجب أن ينكر من الأخبار ألفاظ القرآن انتهى.
و يحتمل أن يراد بالوجه الذات الأقدس و بالنظر إليه نهاية المعرفة أو النظر إلى ثوابه تعالى.