بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 169 من 489

صفحة
[صفحة 125]

مِصْبَاحُ الشَّيْخِ‏ (1)، وَ سَائِرُ الْكُتُبِ‏ (2) وَ مِمَّا يَخْتَصُّ هَذِهِ الصَّلَاةَ أَنْ تَقُولَ- اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لِي عِلْمٌ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ.


6- فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِنَ الرِّوَايَاتِ فِيمَا يُقْرَأُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لِلْأَمَانِ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البراوازي [الْيَزْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ حَرِيشٍ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ كَانَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ حَتَّى يُصْبِحَ‏ (3).

7- الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: يَقُولُ بَعْدَ الْعِشَاءَيْنِ- اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَقَادِيرُ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ وَ مَقَادِيرُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ مَقَادِيرُ النَّصْرِ وَ الْخِذْلَانِ وَ مَقَادِيرُ الْغِنَى وَ الْفَقْرِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ فِي جَسَدِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي اللَّهُمَّ ادْرَأْ عَنِّي فَسَقَةَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ اجْعَلْ مُنْقَلَبِي إِلَى خَيْرٍ دَائِمٍ وَ نَعِيمٍ لَا يَزُولُ‏ (4).

أقول: هذا الدعاء ذكره الأكثر من تعقيب المغرب و لعله كان عندهم بين العشاءين كما هو في الفقيه‏ (5) و التهذيب‏ (6) فالأفضل القراءة في الموضعين احتياطا لتحصيل الفضل و الأجر.


8- كِتَابُ الْمُسَلْسَلَاتِ، لِلشَّيْخِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الشَّعْرَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ الشكشكي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ سَابُورَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَاتِكَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَ‏

____________


(1) مصباح الشيخ ص 77.

(2) البلد الأمين ص 30.

(3) فلاح السائل ص 257 و فيه محمّد بن على اليزدآبادي.

(4) الكافي ج 2 ص 546.

(5) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 214.

(6) التهذيب ج 1 ص 167.

التالي ص 169/489 — الأصلية 125 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...