تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 170 من 1094
صفحة
و قال الجوهري أترفته النعمة أطغته و قال سورة السلطان سطوته و اعتداؤه و قال النخوة الكبر و العظمة و كذا الأبهة و قال يعر قومه أي يدخل عليهم مكروها يلطخهم به و المعرة الإثم و قال سعى به إلى الوالي إذا وشى به.
و في بعض النسخ أو سعاية مشلية أي مغرية قال الجوهري قال ثعلب و قول الناس أشليت الكلب على الصيد خطأ و قال أبو زيد أشليت الكلب دعوته و قال ابن السكيت يقال أوسدت الكلب بالصيد و آسدته إذا أغريته و لا يقال أشليته إنما الإشلاء الدعاء يقال أشليت الشاة و الناقة إذا دعوتهما بأسمائهما لتحلبهما انتهى.
و الدعاء مع صحته حجة عليهم و إن أمكن حمله هنا على معنى الدعاء أيضا بتكلف.