تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 280 من 1094
صفحة
____________
(1) يعني الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية، و الفصول أصله فارسى لخواجه نصير الدين الطوسيّ نقله الى العربية ركن الدين محمّد بن على الجرجانى تلميذ العلّامة الحلّيّ و الفاضل المقداد شرح تلك النسخة المعربة بعنوان قال أقول.
93
بعضه على بعض و الثوب المردم هو المرقع الذي رقاعه بعضها على بعض.
و الشرق الشجا و الغصة اللذان يموت الإنسان منهما و في الحديث يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى أي إلى أن يبقى من الشمس ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت و قوله أو صبرا أن يحبس للقتل حتى يموت و في الحديث نهي عن قتل الدواب صبرا و هو أن تحبس ثم ترمى حتى تقتل و منه الحديث في الذي أمسك رجلا و قتله آخر فقال اقتلوا القاتل و اصبروا الصابر أي احبسوا الذي حبسه للموت حتى يموت كفعله به و منه يقال للمضروب عنقه قتل صبرا أي محبوسا ممسكا على القتل و كل من حبس لقتل فهو قتيل صبر قاله الجوهري و الهروي انتهى.