تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 34 من 1094
صفحة
قوله(ع)و عدد خلقك أي أريد أن أسبحك بتلك التسبيحات بهذا العدد أو أنت مستحق لها بهذا العدد و ملء عرشك تشبيه للمعقول بالمحسوس و رضا نفسك أي أسبحك بعدد ترضى به عني و بعدد يبلغ ما شئته و أردته من خلقك أو يوافق عدد مشياتك في خلقك و هي لا تتناهى و الكتاب اللوح أو القرآن و قط ظرف زمان لاستغراق ما مضى و يختص بأصل وضعه بالنفي و قد يستعمل في الإثبات قال الفيروزآبادي قط للنفي في الزمان الماضي و في مواضع من البخاري جاء بعد المثبت و في سنن أبي داود توضأ ثلاثا قط و أثبته ابن مالك في الشواهد انتهى و قد يقرأ قط بمعنى قطع كناية عن الخلق و الأول أظهر.