بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 504 من 1047

صفحة
[صفحة 178]

الدنف محركة المرض الملازم و رجل و امرأة و قوم دنف محركة فإذا كسرت أنثت و ثنيت و جمعت.


و قال الكفعمي ره العميد قال شارح السبع العلويات فيه هو الذي هذه المرض قال و هو المعمود أيضا و قال الجوهري عمده المرض أي فدحه و قال الهروي العمد ورم يكون في الظهر و منه الحديث‏ (1) و شفي العمد و أقام الأود و المراد حسن السياسة انتهى.


و الوعد يطلق غالبا في الخير و قد يطلق في الشر أيضا و التوعد و الإيعاد التهدد بالشر و الخطر القدر و المنزلة و السبق يتراهن عليه و الإشراف على الهلاك و الكل هنا مناسب و إن كان الأول أنسب يا كريم الظفر أي الكريم عند الظفر أو ظفره جليل عظيم لا يطفأ على بناء المعلوم و المجهول بالهمز و غيره تخفيفا و أصله الهمز في القاموس طفأت النار كسمع طفوءا ذهب لهبها و أطفأتها انتهى.


و الأيادي النعم بالمنظر الأعلى المنظرة المرقبة أي في المرقب الأعلى يرقب عباده و هو مطلع على جميع أحوالهم أو هو أعلى و أرفع من أنظار الخلق و أفكارهم و يا أهل التقوى أي هو سبحانه لعظمته و جلاله أهل لأن يتقى عذابه و سطوته و لكرمه و جوده أهل لأن يغفر يا من لا يدرك أمده أي انتهاء وجوده أزلا و أبدا أو أمد حقيقته و كنه ذاته و صفاته يا من لا يحصى عدده أي عدد معلوماته و مقدوراته و مخلوقاته و تقديراته و ألطافه و نعمه و المدد بالتحريك الزيادة و المعونة و يمكن أن يقرأ بضم الميم جمع مدة.


و الشهادة لي الجمل معترضة بين أشهد و معموله و أنك تخلق في بعض النسخ تعطي فالمراد جنس العطاء مع قطع النظر عن خصوص الأشخاص أو العطايا الشاملة من الإيجاد و الرزق بقدر الضرورة و الحفظ و ما سيأتي من قوله(ع)و تعطي و تمنع بالنسبة إلى الأشخاص أو العطايا الخاصة من زوائد الإحسان و الفضل و التوفيقات و الهدايات المخصوصة ببعض الأشخاص و بعض الأحوال و في القاموس العدم‏


____________


(1) كلام ندبت به النادبة على عمر من قولها: «وا عمراه أقام الاود و شفى العمد».

التالي ص 504/1047 — الأصلية 178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...