تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 505 من 1047
صفحة
[صفحة 179]
بالضم و بضمتين و بالتحريك الفقدان و مهدني قال الكفعمي ره أي مكني و التمهد التمكن أو بمعنى أصلحني و تمهيد الأمور إصلاحها و تمهيد العذر قبوله قاله الجوهري و المهاد الفراش و منه قوله تعالى فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (1) أي يوطئون و مهدت لنفسي و مهدت أي جعلت لها مكانا وطئا سهلا و قوله تعالى وَ لَبِئْسَ الْمِهادُ (2) أي بئس ما مهد لنفسه في معاده انتهى.
و أقول يمكن أن يكون المعنى مهدني و هيئني لاستغفارك أو عبادتك و لا يبعد أن يكون في الأصل باللام من المهلة.
و قال في النهاية الحنان الرحمة و العطف و الرزق و البركة و في أسماء الله تعالى الحنان هو بتشديد النون الرحيم بعباده فعال من الحنين للمبالغة و قال المنان هو المعطي من المن العطاء لا من المنة و كثيرا ما يرد المن في كلامهم بمعنى الإحسان إلى من لا يستثيبه و لا يطلب الجزاء عليه و المنان من أبنية المبالغة كالسفاك و الوهاب انتهى و الجلال الاستغناء المطلق و الإكرام الفضل العام أو الجلال الصفات السلبية أو القهرية و الإكرام الثبوتية أو اللطفية.