بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 562 من 1094

صفحة
بِكَ مِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَاباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَاحِبِ خَدِيعَةٍ إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا وَ إِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَفْشَاهَا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عَلَيَّ يَداً وَ لَا مِنَّةً (1).


توضيح منهم من فرق بين الهم و الحزن بأن الهم إنما يكون في الأمر المتوقع و الحزن فيما قد وقع و الهم هو الحزن الذي يذيب الإنسان يقال همني المرض بمعنى أذابني و سمي به ما يعتري الإنسان من شدائد الغم لأنه يذيبه أبلغ و أشد من الحزن الذي أصله الخشونة و العجز أصله التأخر عن الشي‏ء مأخوذ من العجز و هو مؤخر الشي‏ء و للزومه الضعف و القصور عن الإتيان بالشي‏ء استعمل في مقابلة القدرة و الكسل التثاقل عن الشي‏ء مع وجود القدرة.

التالي ص 562/1094 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...