تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 563 من 1094
صفحة
و في النهاية فيه نعوذ بالله من بوار الأيم أي كسادها من بارت السوق و الأيم التي لا زوج بها انتهى و سيأتي في الحديث تفسير له في كتاب الدعاء (2) و في النهاية عال يعيل عيلة افتقر و في القاموس الشيب بياض الشعر كالمشيب و شيب الحزن رأسه و برأسه و كذلك أشاب.
يكون علي ربا أي مربيا و منعما و أكون محتاجا إليه فإن ذلك أصعب الأشياء لكونه على خلاف العادة بل الغالب بالعكس و التعدية بعلى لتضمين معنى
____________
(1) الفقيه: ج 1 ص 221.
(2) راجع ج 95 ص 134، و فيه عن عبد الملك بن عبد اللّه القمّيّ قال: سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) الكاهليّ و أنا عنده: أ كان على «ع» يتعوذ من بوار الايم؟ فقال: نعم، و ليس حيث تذهب، انما كان يتعوذ من العاهات، و العامّة يقولون بوار الايم [كسادها] و ليس كما يقولون.