بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 87 من 550

صفحة
مُعَلَّقٌ بِجُودِكَ وَ لِسَانِي مُنْطَلِقٌ بِذِكْرِكَ فَلَا عَلَى رَجَائِي أَخَافُ التَّخْيِيبَ وَ لَا عَلَى مُنَايَ أَخَافُ التَّكْذِيبَ جَنِّبْنِي يَا مَوْلَايَ عَنِ الْمَطَالَبِ بِجُودِكَ وَ أَلْبِسْنِي ثَوْبَ الْكِفَايَةِ بِكَرَمِكَ فَوَ عِزَّتِكَ مَا عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَ أَنَا بِنَكَالِكَ جَاهِلٌ وَ لَا عَنْ عُقُوبَتِكَ سَاهٍ وَ لَكِنْ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي وَ اسْتَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ بَعْدَ الْبَيَانِ فَلَكَ الْعُتْبَى وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى هَبْ لِي حَقَّكَ وَ أَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ يَا سَابِقَ الْفَوْتِ يَا كَاسِيَ الْعِظَامِ لَحْماً بَعْدَ الْمَوْتِ ارْزُقْنِي قَبْلَ الْمَوْتِ وَ زِيَادَةً قَبْلَ الْفَوْتِ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَ عَلَيْكَ الْإِجَابَةُ وَ هَذَا الْجُهْدُ وَ عَلَيْكَ التَّوَكُّلُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.


بيان: قال الفيروزآبادي سطا عليه و به سطوا و سطوة صال أو قهر بالبطش‏

[صفحة 56]

و قال الهمود الموت و طفوء النار أو ذهاب حرارتها و الهامد البالي المسود المتغير و اليابس من النبات قوله بتولي الله إشارة إلى قوله تعالى‏ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ‏ (1) و في النهاية فيه اللهم إني أدرأ بك في نحورهم أي أدفع بك في نحورهم لتكفيني أمرهم و إنما خص النحور لأنه أسرع و أقوى في الدفع و التمكن من المدفوع.

التالي ص 87/550 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...