بيان: قال الفيروزآبادي سطا عليه و به سطوا و سطوة صال أو قهر بالبطش
[صفحة 56]
و قال الهمود الموت و طفوء النار أو ذهاب حرارتها و الهامد البالي المسود المتغير و اليابس من النبات قوله بتولي الله إشارة إلى قوله تعالى وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (1) و في النهاية فيه اللهم إني أدرأ بك في نحورهم أي أدفع بك في نحورهم لتكفيني أمرهم و إنما خص النحور لأنه أسرع و أقوى في الدفع و التمكن من المدفوع.