بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة القارئ 88 من 374 · الصفحة الأصلية 88

صفحة
[صفحة 88]

وَ سَلَامَتَكَ وَ ذِكْرَكَ وَ نُورَكَ وَ شَرَفَكَ وَ نِعْمَتَكَ وَ خِيَرَتَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ الْعُظْمَى وَ كَرِيمَ جَزَائِكَ فِي الْعُقْبَى حَتَّى تُشَرِّفَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا إِلَهَ الْهُدَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ سَلَامٌ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ وَ سَلَامٌ عَلَى مَلَائِكَتِكَ أَجْمَعِينَ وَ سَلَامٌ عَلَى أَبِينَا آدَمَ وَ عَلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ وَ سَلَامٌ عَلَى النَّبِيِّينَ أَجْمَعِينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ أَجْمَعِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً (1).


توضيح قال الجوهري جمع الله شملهم أي ما تشتت من أمرهم و فرق الله شمله أي ما اجتمع من أمره و قال ثارت القتيل و بالقتيل ثارا و ثورة أي قتلت قاتله يقال ثارتك بكذا أي أدركت به ثاري منك في الغيب أي في غيبة الخلق و الشهادة أي عند شهودهم و حضورهم و القصد التوسط بين الإسراف و التقتير و باد الشي‏ء يبيد هلك.


إلى وجهك أي ثوابك و كرامتك أو وجوه أوليائك و الجهة التي منها تخاطب أحباءك أو المراد بالنظر النظر بعين القلب و قال الجوهري السنن الطريقة يقال استقام فلان على سنن واحد و يقال امض على سنتك و سننك أي على وجهك و قال الفيروزآبادي الكروبيون مخففة الراء سادة الملائكة انتهى و المضبوط في أكثر كتب الدعاء بالتشديد.


12- فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ دَعَوَاتٌ قَدَّمْنَاهَا عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَقِيبَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ وَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ دُعَاءُ الصَّادِقِ(ع)بَعْدَ الْعَصْرِ وَ قَدْ قَدَّمْنَا إِسْنَادَهُ عِنْدَ مَا يَخْتَصُّ بِفَرِيضَةِ الظُّهْرِ بِرِوَايَةِ مُعَاوِيَةِ بْنِ عَمَّارٍ لِكُلِّ صَلَاةٍ مِنَ الْمَفْرُوضَاتِ الدُّعَاءُ

____________

(1) فلاح السائل ص 202- 206.

التالي ص 88/374 — الأصلية 88 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...