توضيح الفتق الشق و الرتق ضده و هما كنايتان عن إبرام الأمور و نقضها و الظاهر هو الذي ظهر فوق كل شيء و علا عليه و قيل هو الذي عرف بطرق الاستدلال العقلي بما ظهر لهم من آثار أفعاله و أوصافه و الباطن هو المحتجب عن أبصار الخلائق و أوهامهم و قيل هو العالم بما بطن يقال بطنت الأمر إذا عرفت باطنه و المعنيان الثانيان هما أنسب.
يا سابق الأشياء بنفسه أي سبقهم بنفسه لا بزمان يقارنه فيكون قديما معه أو هو علة لها بلا استعانة غيره أو سبقهم بذاته فلا يمكن للخلق إدراكه أو لا يمكنهم أن يصلوا إليه بضر أو سوء و المثلى الفضلى و له المثل الأعلى أي الصفة الأعلى و هو الوجوب الذاتي و الغناء المطلق و النزاهة عن صفات المخلوقين و قيل المراد به المثل المضروب بالحق لقوله سبحانه و تعالى مَثَلُ نُورِهِ (2) الآية و أمثاله
____________
(1) كتاب مجموع الدعوات مخطوط، و تراه في مهج الدعوات نقلا من مجموع بخط الشيخ الجليل أبى الحسين محمّد بن هارون التلعكبرى ص 226- 216، و قد أخرجه المؤلّف العلامة في كتاب الدعاء ج 94 ص 279- 270.