تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 924 من 1047
صفحة
[صفحة 320]
و أقوال العادلين أي الذين يعدلون بالله غيره يقال عدلوا بالله أي أشركوا به و جعلوا له مثلا.
يا رب العين و الأثر أي الجواهر و الأعراض أو الأعمال أيضا باعتبار التوفيق و الخذلان كما ينبغي أن يقال في البحث و النظر و في النهاية المقيت هو الحفيظ و قيل المقتدر و قيل الذي يعطي أقوات الخلائق و هو من أقاته يقيته إذا أعطاه قوته و هو لغة في قاته يقوته و أقاته أيضا إذا حفظه بغير مكاثرة أي من الجنود و الأعوان و يقال شرد البعير نفر و هو شارد و الدرء الدفع و الداجي المظلم و الأبراج جمع البرج بالتحريك و هو المضيء البين المعلوم أو جمع البرج بالضم من بروج السماء و الأول أظهر.
و الفج الطريق الواسع بين الجبلين و نجوم منورة و في بعض النسخ تمور أي تموج و تضطرب و المهاد الأرض و الموضوع خلاف المرفوع و الركام بالضم تل الرمل المتراكم بعضه فوق بعض و السحاب المتراكم و مصيف هو الموضع الذي يقام فيه في الصيف و لعله أطلق على زمان الصيف توسعا و في بعض النسخ و صيف و هو أظهر.
و اليانع الذي حان قطافه و القطيف المقطوف و الماضي الذي مات و الخليف من خلفه و قام مقامه التي حض عليها (1) أي بالغ في شأنها و حث على الاتصاف بها و تزلف أي تقرب و قد أكدى الطلب أي تعسر أو تعذر و انقطع و أعيت الحيل أي أتعبت و لم تنفع و درست على بناء المعلوم أو المجهول قال الجوهري درس الشيء يدرس دروسا أي عفا و درسته الريح يتعدى و لا يتعدى و المنهل عين الماء ترده الإبل في المراعي و أترعت الإناء ملأته ذكرهما الجوهري و قال لي عن هذا الأمر مندوحة أي سعة و قال استأثر فلان بالشيء استبد به و دركا أي تداركا.
من حيل المؤاربين أي المخادعين و المواربة المخاتلة و المداهاة و يجوز