بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 37 من 681

صفحة
[صفحة 26]

جِلْدُهُ عَلَى عَظْمِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَسْمَعُ صَوْتَ شَبْعَانَ نَاعِمٍ‏ (1) فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا دَاوُدُ قَالَ الَّذِي لَهُ كَذَا وَ كَذَا امْرَأَةً وَ كَذَا وَ كَذَا أَمَةً قَالَ نَعَمْ وَ أَنْتَ فِي هَذِهِ الشِّدَّةِ قَالَ مَا أَنَا فِي شِدَّةٍ وَ لَا أَنْتَ فِي نِعْمَةٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ (2).


5- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى النَّخَعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ (3) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِيمَا يَقُولُ النَّاسُ فِي دَاوُدَ وَ امْرَأَةِ أُورِيَا فَقَالَ ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ تَقُولُهُ الْعَامَّةُ (4).

6 ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَوْ أَخَذْتُ أَحَداً يَزْعُمُ أَنَّ دَاوُدَ(ع)وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا لَحَدَدْتُهُ حَدَّيْنِ حَدّاً لِلنُّبُوَّةِ وَ حَدّاً لِمَا رَمَاهُ بِهِ‏ (5).


أقول روت العامة مثله عن أمير المؤمنين ع.

7- شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا بَكَى أَحَدٌ بُكَاءَ ثَلَاثَةٍ آدَمَ وَ يُوسُفَ وَ دَاوُدَ فَقُلْتُ مَا بَلَغَ مِنْ بُكَائِهِمْ فَقَالَ أَمَّا آدَمُ(ع)فَبَكَى حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ كَانَ رَأْسُهُ فِي بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ فَبَكَى حَتَّى تَأَذَّى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ فَحَطَّ مِنْ قَامَتِهِ فَأَمَّا دَاوُدُ فَإِنَّهُ بَكَى حَتَّى هَاجَ الْعُشْبُ مِنْ دُمُوعِهِ وَ إِنْ كَانَ لَيَزْفِرُ الزَّفْرَةَ فَيُحْرِقُ مَا نَبَتَ مِنْ دُمُوعِهِ‏ (6) وَ أَمَّا يُوسُفُ(ع)فَإِنَّهُ كَانَ يَبْكِي عَلَى‏

____________


(1) نعم الرجل: رفه، عيشه: طاب و لان و اتسع.

(2) تنبيه الخواطر: 1: 67- 68.

(3) هو الحسين أو الحسن- على اختلاف- بن هاشم بن حيان المكارى أبو عبد اللّه الواقفى الثقة في الحديث.

(4) قصص الأنبياء مخطوط. قلت و قد بان من الحديث و ممّا قبله ما اخترته قبلا، فانت ترى كيف ينكر و يشدد الإمام الصّادق (عليه السلام) على قائل هذه المزعمة، حتى يقول: لو ظفرت بقائلها لحددته حدين.

(5) قصص الأنبياء مخطوط. قلت و قد بان من الحديث و ممّا قبله ما اخترته قبلا، فانت ترى كيف ينكر و يشدد الإمام الصّادق (عليه السلام) على قائل هذه المزعمة، حتى يقول: لو ظفرت بقائلها لحددته حدين.

(6) لا تخفى غرابته و غرابة ما قبله. و زفر الرجل أخرج نفسه مع مده إياه.

التالي ص 37/681 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...