(3) هو الحسين أو الحسن- على اختلاف- بن هاشم بن حيان المكارى أبو عبد اللّه الواقفى الثقة في الحديث.
(4) قصص الأنبياء مخطوط. قلت و قد بان من الحديث و ممّا قبله ما اخترته قبلا، فانت ترى كيف ينكر و يشدد الإمام الصّادق (عليه السلام) على قائل هذه المزعمة، حتى يقول: لو ظفرت بقائلها لحددته حدين.
(5) قصص الأنبياء مخطوط. قلت و قد بان من الحديث و ممّا قبله ما اخترته قبلا، فانت ترى كيف ينكر و يشدد الإمام الصّادق (عليه السلام) على قائل هذه المزعمة، حتى يقول: لو ظفرت بقائلها لحددته حدين.
(6) لا تخفى غرابته و غرابة ما قبله. و زفر الرجل أخرج نفسه مع مده إياه.