بيان: قال المسعودي أنزل الله عليه الزبور بالعبرانية مائة و خمسين سورة و جعله ثلاثة أثلاث فالثلث الأول فيه ما يلقون من بختنصر و ما يكون من أمره في المستقبل و في الثلث الثاني ما يلقون من أهل الثور و في الثلث الثالث مواعظ و ترغيب ليس فيه أمر و لا نهي و لا تحليل و لا تحريم (2).