(1) في المصدر هنا زيادات لعلها اسقطت عن النسّاخ، أو كانت نسخة سعد السعود الموجودة عند المصنّف ناقصة، و هى: و في السورة السادسة و الثلاثين: ثياب العاصى ثقال على الأبدان و وسخ على الوجه، و الوسخ ينقطع بالماء، و وسخ الذنوب لا ينقطع الا بالمغفرة، طوبى للذين كان باطنهم أحسن من ظاهرهم، و من كانت له ودائع فرح بها يوم الآزفة، و من عمل بالمعاصى و أسرها من المخلوقين لم يقدر على اسرارها منى، قد أوفيتكم ما وعدتكم من طيبات الرزق، و نبات البر، و طير السماء، و من جميع الثمرات، و رزقتكم ما لم تحتسبوا، و ذلك كله على الذنوب، معشر الصوام بشر الصائمين بمرتبة الفائزين، و قد أنزلت على أهل التوراة بما أنزلت عليكم، داود! سوف تحرف كتبى، و يفترى على كذبا، فمن صدق بكتبى و رسلى فقد أنجح و أفلح و أنا العزيز سبحان خالق النور؛ انتهى.
(2) في نسخة: هب انكم تتبعون الهوى في الدنيا فاين المفر منى.
(3) في المصدر: و أطالت ألسنتكم. قلت: لعل الصواب: و اطالة السنتكم.