بيان: الفرق بالتحريك الخوف و خذ بي سبيل الصالحين الباء للتعدية أي اجعلني آخذا و سالكا سبيلهم قال في القاموس الأخذ التناول و السيرة و العقوبة و من أخذ إخذهم بكسر الهمزة و فتحها و رفع الذال و نصبها و من أخذه أخذهم و يكسر أي من سائر بسيرتهم و تخلق بخلائقهم و أعني على نفسي أي أعني على الغلبة على النفس الأمارة بالسوء و مشتهياتها لئلا تغلبني.
و قال الجوهري الكفل الضعف قال تعالى يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ (2) و يقال إنه النصيب و اجعل غناي في نفسي أي يكون غناي بقناعة نفسي بما تعطيني و عدم رغبتها في ذخائر الدنيا لا بكثرة المال فإنها تزيد الفقر و تعقب