بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 250 من 361

[صفحة 251]

الوبال بما عندك أي من المثوبات و الدرجات في سبيلك أي في الجهاد أو مطلق سبيل الطاعات و العيلة الفاقة.


و في النهاية في الحديث اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع أي لا يستجاب و لا يعتد به فكأنه غير مسموع و الملتحد الملجأ و لا تردني بالتخفيف فيهما من الإرادة و في بعض النسخ بالتشديد فيهما من الرد أي لا تردني إلى الآخرة حال كوني متلبسا بالهلاك المعنوي و هو الكفر و الضلال أو بعذاب أخروي أو الأعم منه و من الدنيوي و الأول أظهر.


58 إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، يَقُولُ عَقِيبَهُمَا اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الْخَلْقُ وَ لَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْحَمَ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَ وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَ أُنْسِي بِكَ يَا كَرِيمُ.

59 الْمُتَهَجِّدُ (1)، وَ إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا مَا يَشَاءُ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِمَا كَمَثَلِ يس وَ الدُّخَانِ وَ الْوَاقِعَةِ وَ الْمُدَّثِّرِ وَ إِنْ أَحَبَّ غَيْرَهُمَا كَانَ جَائِزاً فَإِذَا سَلَّمَ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ(ع)وَ يَدْعُو بِالدُّعَاءِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِمَّا يُكَرِّرُ عَقِيبَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا يَخْتَصُّ عَقِيبَ السَّادِسَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا كهيعص يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ يَا آخِرَ الْآخِرِينَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الْقِسَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُدِيلُ‏

____________

(1) مصباح المتهجد: 101.

التالي الأصلية 251داخلي 250/361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...