تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 250 من 361
»»
[صفحة 251]
الوبال بما عندك أي من المثوبات و الدرجات في سبيلك أي في الجهاد أو مطلق سبيل الطاعات و العيلة الفاقة.
و في النهاية في الحديث اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع أي لا يستجاب و لا يعتد به فكأنه غير مسموع و الملتحد الملجأ و لا تردني بالتخفيف فيهما من الإرادة و في بعض النسخ بالتشديد فيهما من الرد أي لا تردني إلى الآخرة حال كوني متلبسا بالهلاك المعنوي و هو الكفر و الضلال أو بعذاب أخروي أو الأعم منه و من الدنيوي و الأول أظهر.