بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 302 / داخلي 301 من 361

[صفحة 302]

تبيين ابن خانبه هو أحمد بن عبد الله بن مهران قال النجاشي‏ (1) كان من أصحابنا الثقات و لا نعرف له إلا كتاب التأديب و هو كتاب يوم و ليلة حسن جيد صحيح و نحو ذلك‏


قَالَ الشَّيْخُ فِي الْفِهْرِسْتِ‏ (2) وَ رَوَى السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ قُدِّسَ سِرُّهُ فِي فَلَاحِ السَّائِلِ‏ (3) بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: عَرَضَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَانِبَهْ كِتَابَهُ عَلَى مَوْلَانَا- أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ(ع)فَقَرَأَهُ وَ قَالَ صَحِيحٌ فَاعْمَلُوا بِهِ.


فالخبر صحيح إذ الظاهر أن الشيخ أخذه من كتابه و كان معروفا.


وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ‏ أي في الألوهية وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِ‏ أي ولي يواليه من أجل مذلة به ليدفعها عنه بموالاته و الملكوت مبالغة في الملك أو الملك عالم الماديات و السفليات و الملكوت عالم المجردات و العلويات كما يقال ملكوت السماء و يقال الجبروت فوق الملكوت كما أن الملكوت فوق الملك.


عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ما غاب عن الحواس و حضر أو السر و العلانية الْقُدُّوسُ‏ البالغ في النزاهة عما يوجب النقص‏ السَّلامُ‏ السالم من جميع النقائص و العيوب‏ الْمُؤْمِنُ‏ واهب الأمن‏ الْمُهَيْمِنُ‏ الرقيب الحافظ لكل شي‏ء الْعَزِيزُ الذي لا يعادله شي‏ء و لا يماثله و الغالب الذي لا يغلب‏ الْجَبَّارُ الذي يقهر الخلق على ما يريد أو يجبر و يصلح حالهم‏ الْمُتَكَبِّرُ ذو الكبرياء عن الحاجة و النقص.


الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ قيل الثلاثة مترادفة و قيل متخالفة أ لا ترى أن البنيان يحتاج إلى تقدير في الطول و العرض و إلى إيجاد بوضع الأحجار و الأخشاب على نهج خاص و إلى تزيين و نقش و تصوير يسبح لك ما في السماوات و الأرض بعضها بلسان المقال و بعضها بلسان الحال و قال في النهاية في الحديث قال الله تبارك و تعالى العظمة إزاري و الكبرياء ردائي ضرب الإزار و الرداء مثلا


____________

(1) رجال النجاشيّ ص 71.

(2) الفهرست تحت الرقم: 69.

(3) فلاح السائل ص 183، و لكن قد عرفت أن الحديث مرسل.

التالي الأصلية 302داخلي 301/361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...