بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 115 من 1021

صفحة

1- حالة فراغ و نشاط في اقبال قلب، يتأكد عليه أداء النوافل على حدّ سائر السنن و الا لكان في تركها رغبة عن سنة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قد قال «من رغب عن سنتى فليس منى» فلو تركها متهاونا بها لوجب عليه أن يستغفر اللّه و يتأكد عليه أن يؤديها قضاء خارج الوقت كما كان حال الأداء.


2- حالة شغل و هم سلب نشاطه و فراغه و اقبال قلبه بحيث إذا أطاق نفسه باتيان النوافل كان ثقيلا عليها، فاللازم عليه مصلحة لنفسه أن يتركها، لقوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) «لا تكرهوا الى أنفسكم العبادة فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفرا قطع و لا ظهرا أبقى» الا أنّه يأتي بها قضاء في ظرف آخر ليس له شغل و لا هم في اقبال قلب و نشاط:

التالي ص 115/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...