تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 272 من 451
صفحة
[صفحة 236]
و حكي عن الأخفش أنه قال في قوله تعالى وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ (1) إنما أنثوا ذات لأن بعض الأشياء قد يوضع له اسم مؤنث و لبعضها اسم مذكر كما قالوا دار و حائط أنثوا الدار و ذكروا الحائط انتهى.
و الغرض هنا إما طلب إصلاح ما يكون بينهم و بين غيرهم بتقدير في الكلام أو إصلاح الأمور المتعلقة بأنفسهم أو المراد بالآل ما يعم غير المعصومين أيضا و هو أظهر على أنه قد يكون الدعاء لأمر لا بد من أن يكون بدونه أيضا كما قيل في قوله سبحانه رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا (2) على بعض الوجوه بحق الولاية أي ولايتي لآل محمد ع..